تخطَّ إلى المحتوى
٣٤

باب

باب ما جاء في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم

٤ مدخلًا

  1. ١٬٥٩١

    حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، في قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح: ١٨] قال جابر: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» وفي الباب عن سلمة بن الأكوع، وابن عمر، وعبادة، وجرير بن عبد الله: وقد روي هذا الحديث عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال جابر بن عبد الله ولم يذكر فيه أبو سلمة

  2. ١٬٥٩٢

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: «على الموت» هذا حديث حسن صحيح

  3. ١٬٥٩٣

    حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فيقول لنا: «فيما استطعتم» : هذا حديث حسن صحيح

  4. ١٬٥٩٤

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: «لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر» : هذا حديث حسن صحيح. ومعنى كلا الحديثين صحيح، قد بايعه قوم من أصحابه على الموت، وإنما قالوا: لا نزال بين يديك حتى نقتل، وبايعه آخرون، فقالوا: لا نفر

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.