Skip to content
٢٩

Chapter

باب ما جاء في النزول على الحكم

3 entries

  1. ١٬٥٨٢

    حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك، قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة، حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فحكم أن يقتل رجالهم وتستحيا نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبت حكم الله فيهم» ، وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات وفي الباب عن أبي سعيد، وعطية القرظي: هذا حديث حسن صحيح

  2. ١٬٥٨٣

    حدثنا أبو الوليد الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيوا شرخهم» والشرخ: الغلمان الذين لم ينبتوا: هذا حديث حسن صحيح غريب ورواه الحجاج بن أرطاة، عن قتادة نحوه

  3. ١٬٥٨٤

    حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي، قال: «عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي» : هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الإنبات بلوغا، إن لم يعرف احتلامه ولا سنه، وهو قول أحمد، وإسحاق

References and details are on the sources page.