وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب تخفيف ركعتي الفجر وبيان ما يقرأ فيهما، وبيان وقتهما
٦ مدخلًا
-
١٬١٠٤
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح. متفق عليه. وفي رواية لهما: يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الأذان فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟، وفي رواية لمسلم: كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما. وفي رواية: إذا طلع الفجر.
-
١٬١٠٥
وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين. متفق عليه. وفي رواية لمسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين.
-
١٬١٠٦
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه. متفق عليه.
-
١٬١٠٧
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] الآية التي في البقرة، وفي الآخرة منهما: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] . وفي رواية: في الآخرة التي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] . رواهما مسلم.
-
١٬١٠٨
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] و {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] رواه مسلم.
-
١٬١٠٩
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] ، و: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.