تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٨

باب

باب تخفيف ركعتي الفجر وبيان ما يقرأ فيهما، وبيان وقتهما

٦ مدخلًا

  1. ١٬١٠٤

    عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح. متفق عليه. وفي رواية لهما: يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الأذان فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟، وفي رواية لمسلم: كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما. وفي رواية: إذا طلع الفجر.

  2. ١٬١٠٥

    وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين. متفق عليه. وفي رواية لمسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين.

  3. ١٬١٠٦

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه. متفق عليه.

  4. ١٬١٠٧

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136] الآية التي في البقرة، وفي الآخرة منهما: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] . وفي رواية: في الآخرة التي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] . رواهما مسلم.

  5. ١٬١٠٨

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] و {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] رواه مسلم.

  6. ١٬١٠٩

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] ، و: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.