وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب كيفية السلام
٧ مدخلًا
-
أثر
يستحب أن يقول المبتدئ بالسلام:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"فيأتي بضمير الجمع, وإن كان المسلم عليه واحدا, ويقول المجيب:"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"فيأتي بواو العطف في قوله: وعليكم.
-
٨٥١
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عشر"ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال:"عشرون"، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال:"ثلاثون". رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
-
٨٥٢
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: قلت: "وعليه السلام ورحمة الله وبركاته " متفق عليه. وهكذا وقع في بعض روايات الصحيحين: ((وبركاته)) وفي بعضها بحذفها، وزيادة الثقة مقبولة.
-
٨٥٣
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا، رواه البخاري. وهذا محمول على ما إذا كان الجمع كثيرا.
-
٨٥٤
وعن المقداد رضي الله عنه في حديثه الطويل قال: كنا نرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن فيجيئ من الليل فيسلم تسليما لايوقظ نائما ويسمع اليقظان فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم، رواه مسلم.
-
٨٥٥
عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. . وهذا محمول على أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين اللفظ والإشارة، ويؤيده أن في رواية أبي داود:"فسلم علينا".
-
٨٥٦
وعن أبي جري الهجيمي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. فقال: لاتقل عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى "رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وقد سبق بطوله.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.