وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب تغليظ اليمين الكاذبة عمدا
٣ مدخلًا
-
١٬٧١٢
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف على مال امريء مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان" قال: ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية: متفق عليه.
-
١٬٧١٣
وعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اقتطع حق امريء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار. وحرم عليه الجنة"فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال:"وإن كان قضيبا من أراك" رواه مسلم.
-
١٬٧١٤
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس "رواه البخاري. وفي رواية له: أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال:"الإشراك بالله"قال: ثم ماذا؟ قال:"اليمين الغموس"قلت: وما اليمين الغموس؟ قال:"الذي يقتطع مال امريء مسلم،" يعني بيمين هو فيها كاذب.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.