وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب في مسائل من الدعاء
٧ مدخلًا
-
١٬٤٩٦
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
١٬٤٩٧
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم "رواه مسلم.
-
١٬٤٩٨
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" رواه مسلم.
-
١٬٤٩٩
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: يقول قد دعوت ربي، فلم يستجب لي". متفق عليه. وفي رواية لمسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل "قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء ".
-
١٬٥٠٠
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء أسمع؟ قال:"جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
-
١٬٥٠١
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها. ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم"فقال رجل من القوم: إذا نكثر. قال:"الله أكثر". رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح: ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد وزاد فيه: "أو يدخر له من الأجر مثلها".
-
١٬٥٠٢
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم "متفق عليه.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.