تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣

باب

باب في مسائل من الدعاء

٧ مدخلًا

  1. ١٬٤٩٦

    عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

  2. ١٬٤٩٧

    وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم "رواه مسلم.

  3. ١٬٤٩٨

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" رواه مسلم.

  4. ١٬٤٩٩

    وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: يقول قد دعوت ربي، فلم يستجب لي". متفق عليه. وفي رواية لمسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل "قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء ".

  5. ١٬٥٠٠

    وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء أسمع؟ قال:"جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

  6. ١٬٥٠١

    وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها. ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم"فقال رجل من القوم: إذا نكثر. قال:"الله أكثر". رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح: ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد وزاد فيه: "أو يدخر له من الأجر مثلها".

  7. ١٬٥٠٢

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم "متفق عليه.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.