باب
ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
٨ مدخلًا
-
٤٬٧٢٤
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف بن أبي جميلة، قال: حدثني حمزة أبو عمر العائذي قال: حدثنا علقمة بن وائل، عن وائل قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جيء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أتأخذ الدية؟» قال: لا، قال: «فتقتله؟» قال: نعم قال: «اذهب به». فلما ذهب به فولى من عنده دعاه، فقال له: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أتأخذ الدية؟» قال: لا، قال: «فتقتله؟» قال: نعم، قال: «اذهب به». فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبك» فعفا عنه وتركه، فأنا رأيته يجر نسعته
-
٤٬٧٢٥
أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا جامع بن مطر الحبطي، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال يحيى وهو أحسن منه
-
٤٬٧٢٦
أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا حفص بن عمر وهو الحوضي قال: حدثنا جامع بن مطر، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل في عنقه نسعة. فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعف عنه» فأبى وقال: يا نبي الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله، فقال: «اعف عنه» فأبى ثم قام. فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار - أراه قال: - فضرب رأس صاحبه فقتله. فقال: «اعف عنه» فأبى، قال: «اذهب إن قتلته كنت مثله» فخرج به حتى جاوز، فناديناه، أما تسمع ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع. فقال: «إن قتلته كنت مثله» قال: نعم أعف، فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا
-
٤٬٧٢٧
أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حاتم، عن سماك، ذكر أن علقمة بن وائل، أخبره، عن أبيه: أنه كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله، قتل هذا أخي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقتلته؟» قال: يا رسول الله، لو لم يعترف، أقمت عليه البينة؟ قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نحتطب من شجرة، فسبني، فأغضبني، فضربت بالفأس على قرنه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك من مال تؤديه عن نفسك؟» قال: يا رسول الله، مالي إلا فأسي وكسائي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترى قومك يشترونك؟» قال: أنا أهون على قومي من ذاك، فرمى بالنسعة إلى الرجل. فقال: «دونك صاحبك». فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قتله فهو مثله»، فأدركوا الرجل فقالوا: ويلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قتله فهو مثله» فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، حدثت أنك قلت إن قتله فهو مثله، وهل أخذته إلا بأمرك. فقال: «ما تريد أن يبوء بإثمك، وإثم صاحبك» قال: بلى. قال: «فإن ذاك». قال: ذلك كذلك
-
٤٬٧٢٨
أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو يونس، عن سماك بن حرب أن علقمة بن وائل حدثه، أن أباه حدثه قال: إني لقاعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر نحوه
-
٤٬٧٢٩
أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن إسمعيل بن سالم، عن علقمة بن وائل، أن أباه حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد قتل رجلا، فدفعه إلى ولي المقتول يقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجلسائه: «القاتل والمقتول في النار» قال: فاتبعه رجل، فأخبره، فلما أخبره تركه. قال: فلقد رأيته يجر نسعته حين تركه يذهب فذكرت ذلك لحبيب فقال: حدثني سعيد بن أشوع قال: وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل بالعفو
-
٤٬٧٣٠
أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ضمرة، عن عبد الله بن شوذب، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا أتى بقاتل وليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعف عنه» فأبى. فقال: «خذ الدية» فأبى. قال: «اذهب فاقتله، فإنك مثله» فذهب فلحق الرجل، فقيل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتله فإنك مثله» فخلى سبيله، فمر بي الرجل وهو يجر نسعته
-
٤٬٧٣١
أخبرنا الحسن بن إسحق المروزي، قال: حدثني خالد بن خداش، قال: حدثنا حاتم بن إسمعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذا الرجل قتل أخي، قال: «اذهب فاقتله كما قتل أخاك». فقال له الرجل: اتق الله، واعف عني، فإنه أعظم لأجرك، وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: فخلى عنه. قال: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال له، قال: " فأعنفه أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.