باب
باب دية جنين المرأة
٩ مدخلًا
-
٤٬٨١٣
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، وإبراهيم بن يونس بن محمد، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: «أن امرأة حذفت امرأة فأسقطت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولدها خمسين شاة، ونهى يومئذ عن الخذف» أرسله أبو نعيم "
-
٤٬٨١٤
أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، قال: حدثني عبد الله بن بريدة: «أن امرأة خذفت امرأة، فأسقطت المخذوفة، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عقل ولدها خمس مائة من الغر، ونهى يومئذ عن الخذف» قال أبو عبد الرحمن: «هذا وهم وينبغي أن يكون أراد مائة من الغر، وقد روي النهي عن الخذف عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل»
-
٤٬٨١٥
أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف فقال: لا تخذف، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الخذف أو يكره الخذف " شك كهمس
-
٤٬٨١٦
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن عمرو، عن طاوس، أن عمر استشار الناس في الجنين، فقال حمل بن مالك: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين غرة» قال طاوس: «إن الفرس غرة»
-
٤٬٨١٧
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة، ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة، توفيت، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها، وأن العقل على عصبتها»
-
٤٬٨١٨
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال: اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر - وذكر كلمة معناها - فقتلتها وما في بطنها، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة، وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها ولدها ومن معهم، فقال حمل بن مالك بن النابغة الهذلي: يا رسول الله، كيف أغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع»
-
٤٬٨١٩
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن امرأتين من هذيل في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم رمت إحداهما الأخرى، فطرحت جنينها، فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليدة "
-
٤٬٨٢٠
قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي قضى عليه: كيف أغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا استهل، ولا نطق، فمثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هذا من الكهان»
-
٤٬٨٢١
أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا خلف وهو ابن تميم قال: حدثنا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن امرأة ضربت ضرتها بعمود فسطاط فقتلتها، وهي حبلى، فأتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصبة القاتلة بالدية، وفي الجنين غرة، فقال عصبتها: أدي من لا طعم، ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل هذا يطل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب؟»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.