تخطَّ إلى المحتوى
٢٧

باب

تأويل قوله عز وجل: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} [البقرة: 178]

٢ مدخلًا

  1. ٤٬٧٨١

    قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فأنزل الله عز وجل»: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} [البقرة: 178] إلى قوله {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} [البقرة: 178] " فالعفو: أن يقبل الدية في العمد، واتباع بمعروف يقول: يتبع هذا بالمعروف، وأداء إليه بإحسان، ويؤدي هذا بإحسان ذلك "، {تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] «مما كتب على من كان قبلكم، إنما هو القصاص ليس الدية»

  2. ٤٬٧٨٢

    أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء، عن عمرو، عن مجاهد قال: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر} [البقرة: 178] " قال: «كان بنو إسرائيل عليهم القصاص وليس عليهم الدية، فأنزل الله عز وجل عليهم الدية، فجعلها على هذه الأمة تخفيفا على ما كان على بني إسرائيل»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.