تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

القصاص من الثنية

٢ مدخلًا

  1. ٤٬٧٥٦

    أخبرنا حميد بن مسعدة، وإسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، عن حميد قال: ذكر أنس أن عمته كسرت ثنية جارية، فقضى نبي الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أخوها أنس بن النضر: أتكسر ثنية فلانة، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة. قال: وكانوا قبل ذلك، سألوا أهلها العفو والأرش، فلما حلف أخوها وهو عم أنس، وهو الشهيد يوم أحد، رضي القوم بالعفو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»

  2. ٤٬٧٥٧

    أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حميد، عن أنس قال: كسرت الربيع ثنية جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأبوا، فعرض عليهم الأرش، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص، قال أنس بن النضر: يا رسول الله، تكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر. قال: يا أنس، كتاب الله القصاص فرضي القوم، وعفوا. فقال: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.