تخطَّ إلى المحتوى
١٠٤

باب

حسن المعاملة والرفق في المطالبة

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٦٩٤

    أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن رجلا لم يعمل خيرا قط، وكان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر وتجاوز، لعل الله تعالى أن يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله عز وجل له: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا. إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس، فإذا بعثته ليتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا. قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك "

  2. ٤٬٦٩٥

    أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كان رجل يداين الناس، وكان إذا رأى إعسار المعسر قال لفتاه: تجاوز عنه، لعل الله تعالى يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه "

  3. ٤٬٦٩٦

    أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحق، عن إسمعيل ابن علية، عن يونس، عن عطاء بن فروخ، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدخل الله عز وجل رجلا كان سهلا مشتريا، وبائعا، وقاضيا، ومقتضيا الجنة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.