تخطَّ إلى المحتوى
٣٥

باب

باب ميتة البحر

٥ مدخلًا

  1. ٤٬٣٥٠

    أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ماء البحر: «هو الطهور ماؤه، الحلال ميتته»

  2. ٤٬٣٥١

    أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاث مائة، نحمل زادنا على رقابنا، ففني زادنا حتى كان يكون للرجل منا كل يوم تمرة» فقيل له: يا أبا عبد الله، وأين تقع التمرة من الرجل؟، قال: «لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، فأتينا البحر، فإذا بحوت قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما»

  3. ٤٬٣٥٢

    أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمرو قال: سمعت جابرا يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة راكب، أميرنا أبو عبيدة بن الجراح، نرصد عير قريش، فأقمنا بالساحل، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، قال: فألقى البحر دابة، يقال لها: العنبر فأكلنا منه نصف شهر، وادهنا من ودكه فثابت أجسامنا، وأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول جمل وأطول رجل في الجيش، فمر تحته، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم نهاه أبو عبيدة، قال: سفيان قال: أبو الزبير عن جابر، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هل معكم منه شيء؟»، قال: فأخرجنا من عينيه كذا وكذا، قلة من ودك، ونزل في حجاج عينه أربعة نفر، وكان مع أبي عبيدة جراب فيه تمر، فكان يعطينا القبضة، ثم صار إلى التمرة، فلما فقدناها وجدنا فقدها

  4. ٤٬٣٥٣

    أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة في سرية فنفد زادنا، فمررنا بحوت قد قذف به البحر، فأردنا أن نأكل منه، فنهانا أبو عبيدة، ثم قال: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله، كلوا، فأكلنا منه أياما، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه، فقال: «إن كان بقي معكم شيء فابعثوا به إلينا»

  5. ٤٬٣٥٤

    أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم المقدمي قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة، ونحن ثلاث مائة وبضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر، فأعطانا قبضة قبضة، فلما أن جزناه أعطانا تمرة تمرة، حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، ونشرب عليها الماء، فلما فقدناها وجدنا فقدها، حتى إن كنا لنخبط الخبط بقسينا، ونسفه ثم نشرب عليه من الماء حتى سمينا جيش الخبط، ثم أجزنا الساحل، فإذا دابة مثل الكثيب - يقال له العنبر - فقال أبو عبيدة: ميتة لا تأكلوه، ثم قال: جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله عز وجل، ونحن مضطرون كلوا باسم الله، فأكلنا منه، وجعلنا منه، وشيقة، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فرحل به أجسم بعير من أباعر القوم، فأجاز تحته، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما حبسكم؟» قلنا كنا نتبع عيرات قريش، وذكرنا له من أمر الدابة، فقال: «ذاك رزق رزقكموه الله عز وجل، أمعكم منه شيء»، قال: قلنا: نعم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.