تخطَّ إلى المحتوى
٢

باب

تعظيم الدم

٢٣ مدخلًا

  1. ٣٬٩٨٦

    أخبرنا محمد بن معاوية بن مالج قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل، مولى عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» قال أبو عبد الرحمن: إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي

  2. ٣٬٩٨٧

    أخبرنا يحيى بن حكيم البصري قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم»

  3. ٣٬٩٨٨

    أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن يعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا»

  4. ٣٬٩٨٩

    أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن منصور، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا»

  5. ٣٬٩٩٠

    أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي، ثقة، حدثني خالد بن خداش قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا»

  6. ٣٬٩٩١

    أخبرنا سريع بن عبد الله الواسطي الخصي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء»

  7. ٣٬٩٩٢

    أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما يحكم بين الناس في الدماء»

  8. ٣٬٩٩٣

    أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»

  9. ٣٬٩٩٤

    أخبرنا أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن شقيق، ثم ذكر كلمة معناها، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»

  10. ٣٬٩٩٥

    أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة في الدماء»

  11. ٣٬٩٩٦

    أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء»

  12. ٣٬٩٩٧

    أخبرنا إبراهيم بن المستمر قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب، هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي. ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه "

  13. ٣٬٩٩٨

    أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني شعبة، عن أبي عمران الجوني قال: قال جندب: حدثني فلان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل هذا فيم قتلني، فيقول: قتلته على ملك فلان "، قال جندب: «فاتقها»

  14. ٣٬٩٩٩

    أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، أن ابن عباس سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا، ثم تاب وآمن، وعمل صالحا، ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأنى له التوبة، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: " يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما، فيقول: أي رب، سل هذا فيم قتلني، ثم قال: والله لقد أنزلها الله، ثم ما نسخها "

  15. ٤٬٠٠٠

    أخبرني أزهر بن جميل البصري قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] فرحلت إلى ابن عباس فسألته، فقال: «لقد أنزلت في آخر ما أنزل ثم ما نسخها شيء»

  16. ٤٬٠٠١

    أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ابن جريج قال: حدثني القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: «لا»، وقرأت عليه الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] قال: «هذه آية مكية، نسختها آية مدنية»، {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93]

  17. ٤٬٠٠٢

    أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير قال: أمرني عبد الرحمن بن أبي ليلى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] فسألته، فقال: «لم ينسخها شيء»، وعن هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] قال: «نزلت في أهل الشرك»

  18. ٤٬٠٠٣

    أخبرنا حاجب بن سليمان المنبجي قال: حدثنا ابن أبي رواد قال: حدثنا ابن جريج، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن قوما كانوا قتلوا، فأكثروا وزنوا، فأكثروا وانتهكوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فأنزل الله عز وجل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] إلى {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 70] قال: «يبدل الله شركهم إيمانا وزناهم إحصانا ونزلت»: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] الآية

  19. ٤٬٠٠٤

    أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن ناسا من أهل الشرك أتوا محمدا، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت: " {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68]، ونزلت: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} [الزمر: 53] "

  20. ٤٬٠٠٥

    أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثني ورقاء، عن عمرو، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه في يده، وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب، قتلني، حتى يدنيه من العرش " قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] قال: " ما نسخت منذ نزلت: وأنى له التوبة "

  21. ٤٬٠٠٦

    أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا الأنصاري قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: " نزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] الآية كلها بعد الآية التي نزلت في الفرقان بستة أشهر " قال أبو عبد الرحمن: «محمد بن عمرو لم يسمعه من أبي الزناد»

  22. ٤٬٠٠٧

    أخبرني محمد بن بشار، عن عبد الوهاب قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد في قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] قال: «نزلت هذه الآية بعد التي في تبارك الفرقان بثمانية أشهر»، {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] قال أبو عبد الرحمن: «أدخل أبو الزناد بينه وبين خارجة مجالد بن عوف»

  23. ٤٬٠٠٨

    أخبرنا عمرو بن علي، عن مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف قال: سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يحدث، عن أبيه، أنه قال: نزلت: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] «أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان»: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68]

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.