باب
باب الغيرة
١١ مدخلًا
-
٣٬٩٥٥
أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد قال: حدثنا حميد قال: حدثنا أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: «غارت أمكم كلوا» فأكلوا، فأمسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها0
-
٣٬٩٥٦
أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، عن أم سلمة، أنها يعني أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة، ويقول: «كلوا غارت أمكم» مرتين، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة0
-
٣٬٩٥٧
أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن فليت، عن جسرة بنت دجاجة، عن عائشة قالت: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي أن كسرته، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته فقال: «إناء كإناء، وطعام كطعام»0
-
٣٬٩٥٨
أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة، تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت: ذلك له، فقال: «لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له» فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: 4] لعائشة وحفصة و {إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: 3] لقوله: «بل شربت عسلا»0
-
٣٬٩٥٩
أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي، هو لقبه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه»، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] إلى آخر الآية0
-
٣٬٩٦٠
أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أن عائشة قالت: التمست رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدخلت يدي في شعره، فقال: «قد جاءك شيطانك» فقلت: أما لك شيطان؟ فقال: «بلى، ولكن الله أعانني عليه فأسلم»0
-
٣٬٩٦١
أخبرني إبراهيم بن الحسن المقسمي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتجسسته، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي وأمي، إنك لفي شأن، وإني لفي شأن آخر0
-
٣٬٩٦٢
أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا ابن جريج قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن عائشة قالت: افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتجسست، ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي وأمي إنك لفي شأن، وإني لفي آخر0
-
٣٬٩٦٣
أخبرنا سليمان بن داود قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة تقول: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط إزاره على فراشه، ولم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا وخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي فاختمرت، وتقنعت إزاري، وانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات، وأطال القيام، ثم انحرف، وانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت، وليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: «ما لك يا عائش رابية؟» قال: سليمان حسبته قال: حشيا قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير؟» قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «أنت السواد الذي رأيت أمامي؟» قلت: نعم، قالت: فلهدني لهدة في صدري أوجعتني، قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل؟ قال: «نعم»، قال: «فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك فناداني، فأخفى منك فأجبته، وأخفيته منك، وظننت أنك قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي أهل البقيع، فأستغفر لهم» خالفه حجاج بن محمد فقال: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن قيس "0
-
٣٬٩٦٤
حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عبد الله ابن أبي مليكة، أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول: سمعت عائشة تحدث، قالت: ألا أحدثكم عني، وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي هو عندي - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، وخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، فانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: «ما لك يا عائشة حشيا رابية؟» قالت: لا، قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير؟» قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «فأنت السواد الذي رأيته أمامي؟» قالت: نعم، قالت: فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: «أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله» قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله؟ قال: «نعم». قال: «فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك فناداني، فأخفى منك، فأجبته فأخفيت منك، فظننت أن قد رقدت، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي أهل البقيع، فأستغفر لهم» رواه عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن عائشة على غير هذا اللفظ0
-
٣٬٩٦٥
أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا شريك، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: فقدته من الليل وساق الحديث
نصُّ سنن النسائي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.