تخطَّ إلى المحتوى
٦٠

باب

مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل

٣ مدخلًا

  1. ٣٬٥٢٨

    أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحق، عن سعد بن إسحق، عن زينب بنت كعب، عن الفارعة بنت مالك: أن زوجها خرج في طلب أعلاج فقتلوه، - قال شعبة، وابن جريج - وكانت في دار قاصية، فجاءت ومعها أخوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فرخص لها، حتى إذا رجعت دعاها فقال: «اجلسي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله»0

  2. ٣٬٥٢٩

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن محمد، عن سعد بن إسحق، عن عمته زينب بنت كعب، عن الفريعة بنت مالك: أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له فقتلوه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: إني لست في مسكن له ولا يجري علي منه رزق، أفأنتقل إلى أهلي ويتاماي وأقوم عليهم؟ قال «افعلي»، ثم قال: «كيف قلت؟» فأعادت عليه قولها، قال: «اعتدي حيث بلغك الخبر»0

  3. ٣٬٥٣٠

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن سعد بن إسحق، عن زينب، عن فريعة: أن زوجها خرج في طلب أعلاج له فقتل بطرف القدوم، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له النقلة إلى أهلي، وذكرت له حالا من حالها، قالت: فرخص لي، فلما أقبلت ناداني فقال: «امكثي في أهلك حتى يبلغ الكتاب أجله»0

نصُّ سنن النسائي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.