باب
ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام وحرمه على خلقه ليزيده إن شاء الله قربة إليه
٥ مدخلًا
-
٣٬٢٠١
أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا أبي، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه، قالت عائشة: فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك»، قالت: وقد علم أن أبوي لا يأمراني بفراقه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن} [الأحزاب: 28]، فقلت: في هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة
-
٣٬٢٠٢
أخبرنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «قد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، أوكان طلاقا»
-
٣٬٢٠٣
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إسمعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فلم يكن طلاقا»
-
٣٬٢٠٤
أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: حفظناه من عمرو، عن عطاء، قال: قالت عائشة: «ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء»
-
٣٬٢٠٥
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام وهو المغيرة بن سلمة المخزومي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: «ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.