باب
تفسير المسكين
٤ مدخلًا
-
٢٬٥٧١
أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا شريك، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليس المسكين الذي ترده التمرة، والتمرتان، واللقمة، واللقمتان، إن المسكين المتعفف اقرءوا إن شئتم {لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة: 273] "
-
٢٬٥٧٢
أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان» قالوا: فما المسكين؟ قالوا: «الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له، فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس»
-
٢٬٥٧٣
أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، والتمرة والتمرتان» قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنى، ولا يعلم الناس حاجته، فيتصدق عليه»
-
٢٬٥٧٤
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد - وكانت ممن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئا أعطيه إياه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لم تجدي شيئا تعطينه إياه، إلا ظلفا محرقا، فادفعيه إليه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.