تخطَّ إلى المحتوى
٢٢

باب

الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة

٣ مدخلًا

  1. ١٬٨٦٨

    أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند الله بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب»، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: «هذا رحمة، يجعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»0

  2. ١٬٨٦٩

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبر عند الصدمة الأولى»0

  3. ١٬٨٧٠

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو إياس وهو معاوية بن قرة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له فقال له: «أتحبه؟» فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه، فقال: «ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟»0

نصُّ سنن النسائي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.