باب
نوع آخر من صلاة الكسوف
٢ مدخلًا
-
١٬٤٧٠
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرني ابن جريج، عن عطاء، قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث، قال: حدثني من أصدق، فظننت أنه يريد عائشة، أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بالناس قياما شديدا، يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة، ثم سجد حتى إن رجالا يومئذ يغشى عليهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام بهم، يقول إذا ركع: «الله أكبر»، وإذا رفع رأسه: «سمع الله لمن حمده»، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن آيتان من آيات الله يخوفكم بهما، فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل حتى ينجليا»
-
١٬٤٧١
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة في صلاة الآيات عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات في أربع سجدات»، قلت لمعاذ: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا شك ولا مرية
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.