تخطَّ إلى المحتوى
٦

باب

باب رد السلام بالإشارة في الصلاة

٥ مدخلًا

  1. ١٬١٨٦

    أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن نابل، صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه، فرد علي إشارة، ولا أعلم إلا أنه قال بإصبعه»0

  2. ١٬١٨٧

    أخبرنا محمد بن منصور المكي قال: حدثنا سفيان، عن زيد ابن أسلم قال: قال ابن عمر: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء ليصلي فيه، فدخل عليه رجال يسلمون عليه، فسألت صهيبا وكان معه: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه؟ قال: «كان يشير بيده»0

  3. ١٬١٨٨

    أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا وهب يعني ابن جرير، قال: حدثنا أبي، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عمار بن ياسر، أنه «سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فرد عليه»0

  4. ١٬١٨٩

    أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم أدركته وهو يصلي، فسلمت عليه فأشار إلي، فلما فرغ دعاني فقال: «إنك سلمت علي آنفا وأنا أصلي»، وإنما هو موجه يومئذ إلى المشرق0

  5. ١٬١٩٠

    أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عمرو بن الحارث قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو يسير مشرقا أو مغربا، فسلمت عليه، فأشار بيده، ثم سلمت عليه، فأشار بيده، فانصرفت، فناداني: «يا جابر»، فناداني الناس: يا جابر، فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني سلمت عليك فلم ترد علي، قال: «إني كنت أصلي»0

نصُّ سنن النسائي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.