باب
قوله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}
٢ مدخلًا
-
١٬٠١١
أخبرنا أحمد بن منيع، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي قالا: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية وهو ابن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل: " {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته " وقال ابن منيع: يجهر بالقرآن، وكان المشركون إذا سمعوا صوته سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110]: أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110]: عن أصحابك فلا يسمعوا {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]
-
١٬٠١٢
أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالقرآن، وكان المشركون إذا سمعوا صوته سبوا القرآن ومن جاء به، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخفض صوته بالقرآن ما كان يسمعه أصحابه، فأنزل الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت} [الإسراء: 110] بها وابتغ بين ذلك سبيلا
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.