باب
باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره
٥ مدخلًا
-
٢٬٧٠٧ · ٥٣
حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء»، قال عمرو في حديثه: قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها
-
٢٬٧٠٨ · ٥٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح - واللفظ له - أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، أن يعقوب بن عبد الله، حدثه أنه سمع بسر بن سعيد، يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: سمعت خولة بنت حكيم السلمية، تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك "
-
٢٬٧٠٨ · ٥٥
وحدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، كلاهما عن ابن وهب - واللفظ لهارون، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرنا عمرو وهو ابن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إذا نزل أحدكم منزلا، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه "
-
٢٬٧٠٩ · ٥٥
قال يعقوب: وقال القعقاع بن حكيم: عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: " أما لو قلت، حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك "،
-
٥٥
وحدثني عيسى بن حماد المصري، أخبرني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر، عن يعقوب، أنه ذكر له، أن أبا صالح مولى غطفان أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رجل: يا رسول الله لدغتني عقرب بمثل حديث ابن وهب
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.