باب
باب من فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه
٨ مدخلًا
-
٢٬٤٨٠ · ١٤١
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله خادمك أنس، ادع الله له، فقال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته»
-
١٤١
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنسا يقول: قالت أم سليم: يا رسول الله خادمك أنس، فذكر نحوه.
-
١٤١
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك يقول مثل ذلك
-
٢٬٤٨١ · ١٤٢
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا، وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام، خالتي. فقالت أمي: يا رسول الله خويدمك، ادع الله له، قال فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به أن قال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه»
-
٢٬٤٨١ · ١٤٣
حدثني أبو معن الرقاشي، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة، حدثنا إسحاق، حدثنا أنس، قال: جاءت بي أمي أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أزرتني بنصف خمارها، وردتني بنصفه، فقالت: يا رسول الله، هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك فادع الله له، فقال: «اللهم أكثر ماله وولده» قال أنس: فوالله إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة، اليوم
-
٢٬٤٨١ · ١٤٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت أمي، أم سليم صوته، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله أنيس، «فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث دعوات» قد رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة
-
٢٬٤٨٢ · ١٤٥
حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ألعب مع الغلمان، قال: فسلم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قال أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت
-
٢٬٤٨٢ · ١٤٦
حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أنس بن مالك، قال: «أسر إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم سرا، فما أخبرت به أحدا بعد، ولقد سألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.