تخطَّ إلى المحتوى
١٦

باب

باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم

٣ مدخلًا

  1. ٢٬٣٢٠ · ٦٧

    حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع عبد الله بن أبي عتبة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، ح وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن سنان، قال زهير: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة، يقول: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه»

  2. ٢٬٣٢١ · ٦٨

    حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لم يكن فاحشا ولا متفحشا» وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا» قال عثمان: حين قدم مع معاوية إلى الكوفة.

  3. ٦٨

    وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد يعني الأحمر كلهم، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.