Chapter
باب فضل المدينة، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة، وبيان تحريمها، وتحريم صيدها وشجرها، وبيان حدود حرمها
21 entries
-
١٬٣٦٠ · ٤٥٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد الدراوردي، عن عمرو بن يحيى المازني، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»،
-
١٬٣٦٠ · ٤٥٥
وحدثنيه أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد العزيز يعني ابن المختار، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، حدثنا وهيب، كلهم عن عمرو بن يحيى هو المازني، بهذا الإسناد. أما حديث وهيب فكرواية الدراوردي: «بمثلي ما دعا به إبراهيم»، وأما سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار ففي روايتهما: «مثل ما دعا به إبراهيم»
-
١٬٣٦١ · ٤٥٦
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» يريد المدينة
-
١٬٣٦١ · ٤٥٧
وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، أن مروان بن الحكم، خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: «ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها، وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها»، " وذلك عندنا في أديم خولاني إن شئت أقرأتكه، قال: فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك "
-
١٬٣٦٢ · ٤٥٨
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلاهما عن أبي أحمد، قال أبو بكر: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها»
-
١٬٣٦٣ · ٤٥٩
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها»، وقال: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة»،
-
١٬٣٦٣ · ٤٦٠
وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم ذكر مثل حديث ابن نمير، وزاد في الحديث: «ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب الملح في الماء»
-
١٬٣٦٤ · ٤٦١
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، جميعا عن العقدي، قال عبد: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه، فلما رجع سعد، جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال: «معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرد عليهم»
-
١٬٣٦٥ · ٤٦٢ · ١٬٣٦٥
حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: «التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني»، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، وقال في الحديث: ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، فلما أشرف على المدينة، قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم»، وحدثناه سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: إني أحرم ما بين لابتيها "
-
١٬٣٦٦ · ٤٦٣
وحدثناه حامد بن عمر، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم، قال: قلت لأنس بن مالك: أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، قال: ثم قال لي: هذه شديدة «من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا»، قال: فقال ابن أنس: «أو آوى محدثا»
-
١٬٣٦٦ · ٤٦٤
حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم الأحول، قال: سألت أنسا، أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: «نعم، هي حرام لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»
-
١٬٣٦٨ · ٤٦٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم»
-
١٬٣٦٩ · ٤٦٦
وحدثني زهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السامي، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يونس، يحدث عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة»
-
١٬٣٧٠ · ٤٦٧
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال أبو كريب: حدثنا أبو معاوية، حدثناى الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال : خطبنا علي بن أبي طالب، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ، ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا» وانتهى حديث أبي بكر، وزهير عند قوله «يسعى بها أدناهم»، ولم يذكرا ما بعده. وليس في حديثهما: معلقة في قراب سيفه،
-
١٬٣٧٠ · ٤٦٨ · ١٬٣٧٠
وحدثني علي بن حجر السعدي، أخبرنا علي بن مسهر، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي كريب، عن أبي معاوية إلى آخره، وزاد في الحديث: «فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف، ولا عدل»، وليس في حديثهما: «من ادعى إلى غير أبيه»، وليس في رواية وكيع ذكر يوم القيامة، وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث ابن مسهر، ووكيع، إلا قوله: «من تولى غير مواليه»، وذكر اللعنة له
-
١٬٣٧١ · ٤٦٩
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل، ولا صرف»،
-
١٬٣٧١ · ٤٧٠
وحدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، حدثني أبو النضر، حدثني عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله، ولم يقل: «يوم القيامة» وزاد: «وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل، ولا صرف»
-
١٬٣٧٢ · ٤٧١
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين لابتيها حرام»
-
١٬٣٧٢ · ٤٧٢
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة»، قال أبو هريرة: «فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها»، وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى
-
١٬٣٧٣ · ٤٧٣
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة، ومثله معه»، قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر
-
١٬٣٧٣ · ٤٧٤
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا بركة مع بركة»، ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان
References and details are on the sources page.