تخطَّ إلى المحتوى
٣٢

باب

باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح

٢ مدخلًا

  1. ١٬٠٣٢ · ٩٢

    حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم؟ فقال: " أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان "

  2. ١٬٠٣٢ · ٩٣

    وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ فقال: " أما وأبيك لتنبأنه أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتأمل البقاء، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان " حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد، نحو حديث جرير، غير أنه قال: أي الصدقة أفضل

نصُّ صحيح مسلم منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.