تخطَّ إلى المحتوى
٣

باب

باب إعادة الصلاة مع الإمام

٥ مدخلًا

  1. ٨

    حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن، أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم رجع، ومحجن في مجلسه لم يصل معه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم»؟ فقال: بلى. يا رسول الله. ولكني قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت»

  2. ٩

    وحدثني عن مالك عن نافع، أن رجلا سأل عبد الله بن عمر فقال: إني أصلي في بيتي، ثم أدرك الصلاة مع الإمام، أفأصلي معه؟ فقال له عبد الله بن عمر: «نعم». فقال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي؟ فقال له ابن عمر: «أو ذلك إليك. إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء»

  3. ١٠

    وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن رجلا سأل سعيد بن المسيب فقال: إني أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال سعيد: «نعم»، فقال الرجل: فأيهما صلاتي؟ فقال سعيد: «أو أنت تجعلهما. إنما ذلك إلى الله»

  4. ١١

    وحدثني عن مالك، عن عفيف السهمي، عن رجل من بني أسد أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: إني أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال أبو أيوب: «نعم فصل معه فإن من صنع ذلك فإن له سهم جمع»، أو «مثل سهم جمع»

  5. ١٢

    وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام، فلا يعد لهما» قال مالك: «ولا أرى بأسا أن يصلي مع الإمام من كان قد صلى في بيته، إلا صلاة المغرب فإنه إذا أعادها، كانت شفعا»

نصُّ موطأ مالك منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.