باب
باب جامع الحج
١٢ مدخلًا
-
٢٤٢
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس بمنى. والناس يسألونه فجاءه رجل فقال له: يا رسول الله. لم أشعر فحلقت قبل أن أنحر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انحر ولا حرج»، ثم جاءه آخر فقال: يا رسول الله. لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. قال: «ارم ولا حرج»، قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قدم ولا أخر، إلا قال: «افعل ولا حرج»
-
٢٤٣
وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون. لربنا حامدون. صدق الله وعده. ونصر عبده. وهزم الأحزاب وحده»
-
٢٤٤
وحدثني عن مالك، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بامرأة وهي في محفتها فقيل لها: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بضبعي صبي كان معها. فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ قال: «نعم ولك أجر»
-
٢٤٥
وحدثني عن مالك، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما رئي الشيطان يوما، هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ، منه في يوم عرفة. وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر». قيل وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: «أما إنه قد رأى جبريل يزع الملائكة»
-
٢٤٦
وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة»، [ص: 423] وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له "
-
٢٤٧
وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر». فلما نزعه جاءه رجل فقال له: يا رسول الله ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوه» قال مالك: «ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ محرما. والله أعلم»
-
٢٤٨
وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر «أقبل من مكة. حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة. فرجع فدخل مكة بغير إحرام» وحدثني عن مالك عن ابن شهاب بمثل ذلك
-
٢٤٩
وحدثني عن مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمران [ص: 424] الأنصاري، عن أبيه، أنه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة. فقال: «ما أنزلك تحت هذه السرحة؟» فقلت: أردت ظلها. فقال: «هل غير ذلك؟» فقلت: لا ما أنزلني إلا ذلك. فقال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنت بين الأخشبين من منى، ونفخ بيده نحو المشرق، فإن هناك واديا يقال له السرر. به شجرة سر تحتها سبعون نبيا»
-
٢٥٠
وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت، فقال لها: «يا أمة الله. لا تؤذي الناس. لو جلست في بيتك». فجلست. فمر بها رجل بعد ذلك. فقال لها: إن الذي كان قد نهاك قد مات، فاخرجي. فقالت: «ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا»
-
٢٥١
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عباس كان يقول: «ما بين الركن والباب الملتزم»
-
٢٥٢
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أنه سمعه [ص: 425] يذكر أن رجلا مر على أبي ذر بالربذة، وأن أبا ذر سأله: «أين تريد؟» فقال: أردت الحج. فقال: «هل نزعك غيره؟» فقال: لا، قال: «فأتنف العمل». قال الرجل: فخرجت حتى قدمت مكة. فمكثت ما شاء الله. ثم إذا أنا بالناس منقصفين على رجل فضاغطت عليه الناس. فإذا أنا بالشيخ الذي وجدت بالربذة يعني أبا ذر قال: فلما رآني عرفني، فقال: «هو الذي حدثتك»
-
٢٥٣
وحدثني عن مالك، أنه سأل ابن شهاب، عن الاستثناء في الحج. فقال: «أويصنع ذلك أحد؟» وأنكر ذلك سئل مالك: " هل يحتش الرجل لدابته من الحرم؟ فقال: لا "
نصُّ موطأ مالك منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.