تخطَّ إلى المحتوى
١٧٨

باب

باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل

٦ مدخلًا

  1. ١٬٣٤٩

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن أبي العلاء، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: «كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي»

  2. ١٬٣٥٠

    حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن قدامة بن عبد الله، عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت أبا ذر، يقول: «قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها» والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118]

  3. ١٬٣٥١

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استجار، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح»

  4. ١٬٣٥٢

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل تطوعا فمر بآية عذاب فقال: «أعوذ بالله من النار وويل لأهل النار»

  5. ١٬٣٥٣

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كان يمد صوته مدا»

  6. ١٬٣٥٤

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن برد بن سنان، عن عبادة بن نسي، عن غضيف بن الحارث، قال: أتيت عائشة فقلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالقرآن أو يخافت به قالت: «ربما جهر وربما خافت» ، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في هذا الأمر سعة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.