Skip to content
٢٥

Chapter

باب ذهاب القرآن والعلم

7 entries

  1. ٤٬٠٤٨

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: «ذاك عند أوان ذهاب العلم» ، قلت: يا رسول الله وكيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود، والنصارى، يقرءون التوراة، والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما؟»

  2. ٤٬٠٤٩

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صلاة، ولا نسك، ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة، لا إله إلا الله، فنحن نقولها " فقال له صلة: ما تغني عنهم: لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: «يا صلة، تنجيهم من النار» ثلاثا

  3. ٤٬٠٥٠

    حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي، ووكيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل

  4. ٤٬٠٥١

    حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من ورائكم أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» ، قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: «القتل»

  5. ٤٬٠٥٢

    حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، يرفعه، قال: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج» ، قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: «القتل» باب ذهاب الأمانة

  6. ٤٬٠٥٣

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر. حدثنا " أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال - قال الطنافسي: يعني وسط قلوب الرجال - ونزل القرآن فعلمنا من القرآن، وعلمنا من السنة "، ثم حدثنا عن رفعها، فقال: «ينام الرجل النومة، فترفع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر الوكت، ثم ينام النومة، فتنزع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر المجل، كجمر دحرجته على رجلك، فنفط فتراه منتبرا، وليس فيه شيء» ، ثم أخذ حذيفة كفا، من حصى فدحرجه على ساقه، قال: " فيصبح الناس يتبايعون، ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، وحتى يقال للرجل: ما أعقله وأجلده وأظرفه، وما في قلبه حبة خردل من إيمان «ولقد أتى علي زمان، ولست أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي إسلامه، ولئن كان يهوديا، أو نصرانيا، ليردنه علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت لأبايع إلا فلانا، وفلانا»

  7. ٤٬٠٥٤

    حدثنا محمد بن المصفى قال: حدثنا محمد بن حرب، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة كثير بن مرة، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا، نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء، لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلا رجيما ملعنا، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعنا، نزعت منه ربقة الإسلام»

References and details are on the sources page.