تخطَّ إلى المحتوى
٥٤

باب

باب فضل الحامدين

٦ مدخلًا

  1. ٣٬٨٠٠

    حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه قال: سمعت طلحة بن خراش ابن عم، جابر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله»

  2. ٣٬٨٠١

    حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا صدقة بن بشير، مولى العمريين، قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحي، يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو غلام وعليه ثوبان معصفران، قال: فحدثنا عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم: " أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، وقالا: يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل: وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: «اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها»

  3. ٣٬٨٠٢

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ذا الذي قال هذا؟» قال الرجل: أنا وما أردت إلا الخير، فقال: «لقد فتحت لها أبواب السماء، فما نهنهها شيء دون العرش»

  4. ٣٬٨٠٣

    حدثنا هشام بن خالد الأزرق أبو مروان قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» ، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال»

  5. ٣٬٨٠٤

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار»

  6. ٣٬٨٠٥

    حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا أبو عاصم، عن شبيب بن بشر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.