تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم

٧ مدخلًا

  1. ٣٬٥٥٠

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته»

  2. ٣٬٥٥١

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة «فأخرجت لي إزارا غليظا من التي تصنع باليمن، وكساء من هذه الأكسية التي تدعى الملبدة» ، وأقسمت لي: لقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما

  3. ٣٬٥٥٢

    حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلى في شملة قد عقد عليها»

  4. ٣٬٥٥٣

    حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ، الحاشية»

  5. ٣٬٥٥٤

    حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن علي بن الحسين، عن عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب أحدا، ولا يطوى له ثوب»

  6. ٣٬٥٥٥

    حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي، أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة - قال: وما البردة؟ قال: الشملة - قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي لأكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج علينا فيها وإنها لإزاره. فجاء فلان بن فلان - رجل سماه يومئذ - فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه البردة اكسنيها. قال: «نعم» . فلما دخل طواها وأرسل بها إليه. فقال له القوم: والله ما أحسنت، كسيها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، ثم سألته إياها؟ وقد علمت أنه لا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته إياها لألبسها ولكن سألته إياها لتكون كفني. فقال سهل: فكانت كفنه يوم مات

  7. ٣٬٥٥٦

    حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس قال: «لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوف، واحتذى المخصوف، ولبس ثوبا خشنا خشنا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.