Skip to content
١

Chapter

باب ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء

4 entries

  1. ٣٬٤٣٦

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: «عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض، من عرض أخيه شيئا، فذاك الذي حرج» فقالوا يا رسول الله: هل علينا جناح أن لا نتداوى؟ قال: «تداووا عباد الله، فإن الله، سبحانه، لم يضع داء، إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم» ، قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد قال: «خلق حسن»

  2. ٣٬٤٣٧

    حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبي خزامة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: «هي من قدر الله»

  3. ٣٬٤٣٨

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أنزل الله داء، إلا أنزل له دواء»

  4. ٣٬٤٣٩

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: حدثنا أبو أحمد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: حدثنا عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء»

References and details are on the sources page.