تخطَّ إلى المحتوى
٣

باب

باب صيد الكلب

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٢٠٧

    حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا الضحاك بن مخلد قال: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني ربيعة بن يزيد قال: أخبرني أبو إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله إنا بأرض أهل كتاب، نأكل في آنيتهم، وبأرض صيد، أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ما ذكرت أنكم في أرض أهل كتاب، فلا تأكلوا في آنيتهم، إلا أن لا تجدوا منها بدا، فإن لم تجدوا منها بدا، فاغسلوها وكلوا فيها، وأما ما ذكرت، من أمر الصيد، فما أصبت بقوسك، فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل»

  2. ٣٬٢٠٨

    حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا بيان بن بشر، عن الشعبي، عن عدي ابن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنا قوم نصيد، بهذه الكلاب قال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله عليها، فكل ما أمسكن عليك، إن قتلن، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل الكلب، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك، على نفسه، وإن خالطها كلاب أخر، فلا تأكل» قال ابن ماجة سمعته، يعني علي بن المنذر يقول: حججت ثمانية وخمسين حجة، أكثرها راجل

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.