Skip to content
٥٧

Chapter

باب في المحصر بعدو

2 entries

  1. ١٬٩٣٥

    أخبرنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، أن عبد الله بن عبد الله، وسالما كلما ابن عمر ليالي نزل الحجاج بابن الزبير قبل أن يقتل فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: «قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه، ثم رجع»، فأشهدكم أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت، طفت، وإن حيل بيني وبينه، «فعلت كما كان فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة»، ثم سار فقال: إنما شأنهما واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي. قال نافع فطاف لهما طوافا واحدا، وسعى لهما سعيا واحدا، ثم لم يحل حتى جاء يوم النحر فأهدى، وكان يقول: من جمع العمرة والحج فأهل بهما جميعا، فلا يحل حتى يحل منهما جميعا يوم النحر

  2. ١٬٩٣٦

    حدثنا أبو عاصم، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى»، قال أبو محمد رواه معاوية بن سلام، ومعمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم

References and details are on the sources page.