تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب في النهي عن صيام يوم الشك

٢ مدخلًا

  1. ١٬٧٢٤

    أخبرنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن صلة قال: كنا عند عمار بن ياسر فأتي بشاة مصلية فقال: كلوا، فتنحى بعض القوم، فقال: إني صائم. فقال عمار بن ياسر: «من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم»

  2. ١٬٧٢٥

    حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب قال: أصبحت في يوم قد أشكل علي من شعبان أو من شهر رمضان، فأصبحت صائما، فأتيت عكرمة، فإذا هو يأكل خبزا وبقلا، فقال: هلم إلى الغداء، فقلت: إني صائم. فقال: أقسم بالله لتفطرن. فلما رأيته حلف ولا يستثني، تقدمت فعذرت وإنما تسحرت قبيل ذلك، ثم قلت: هات الآن ما عندك، فقال: حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب، فكملوا العدة ثلاثين، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا»

نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.