باب
باب أي الصدقة أفضل؟
٢ مدخلًا
-
١٬٦٩٤
أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة قال: سليمان أخبرني قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله أنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن»
-
١٬٦٩٥
أخبرنا الحكم بن المبارك، حدثنا مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا نخلا، وكانت أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان يدخلها ويشرب من مائها طيب، فقال أنس: فلما أنزلت هذه الآية {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] قال: إن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها، وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ ذلك مال رابح - أو رائح -» وقد سمعت ما قلت فيه، وإني أرى أن تجعله في الأقربين ". فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمه أبو طلحة في قرابة بني عمه
نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.