باب
باب مقام الإمام إذا خطب
٤ مدخلًا
-
١٬٦٠٣
أخبرنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن»
-
١٬٦٠٤
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر تحول إليه حن الجذع، فاحتضنه، فسكن، وقال: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»
-
١٬٦٠٥
حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٬٦٠٦
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا المسعودي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: لما كثر الناس بالمدينة، جعل الرجل يجيء والقوم يجيئون، فلا يكادون يسمعون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يرجعوا من عنده، فقال له الناس: يا رسول الله، إن الناس قد كثروا، وإن الجائي يجيء، فلا يكاد يسمع كلامك، قال: «فما شئتم»، فأرسل إلى غلام لامرأة من الأنصار، نجار، وإلى طرفاء الغابة، فجعلوا له مرقاتين - أو ثلاثا -، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس عليه ويخطب عليه، فلما فعلوا ذلك حنت الخشبة التي كان يقوم عندها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها، فوضع يده عليها فسكنت "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.