تخطَّ إلى المحتوى
٥

باب

باب: القرآن كلام الله

٤ مدخلًا

  1. ٣٬٣٩٥

    أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين} [البقرة: 26] قال: " أي: يعلمون أنه كلام الرحمن "

  2. ٣٬٣٩٦

    حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من كلام أعظم عند الله من كلامه، وما رد العباد إلى الله كلاما أحب إليه من كلامه»

  3. ٣٬٣٩٧

    حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في الموسم على الناس في الموقف فيقول: «هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي»

  4. ٣٬٣٩٨

    حدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن ليث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عمر بن الخطاب: «إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنكم فيما عطفتموه على أهوائكم»

نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.