باب
باب: فضل من قرأ القرآن
٣١ مدخلًا
-
٣٬٣٤٩
حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب»
-
٣٬٣٥٠
أخبرنا عبد الله بن خالد بن حازم، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا أبو سنان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فخذوا منه ما استطعتم، فإني لا أعلم شيئا أصفر من خير، من بيت ليس فيه من كتاب الله شيء. وإن القلب الذي ليس فيه من كتاب الله شيء، خرب كخراب البيت الذي لا ساكن له»
-
٣٬٣٥١
حدثنا أبو عامر قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: " تعلموا هذا القرآن فإنكم تؤجرون بتلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ب {الم} [البقرة: 1]، ولكن بألف، ولام، وميم، بكل حرف عشر حسنات "
-
٣٬٣٥٢
حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا حرب بن شداد، حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير، حدثني حفص بن عنان الحنفي، أن أبا هريرة، كان يقول: «إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين، ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن، وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن»
-
٣٬٣٥٣
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، قال: سمعت عقبة بن عامر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو جعل القرآن في إهاب، ثم ألقي في النار، ما احترق»
-
٣٬٣٥٤
حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن أبي صالح، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: " اقرءوا القرآن، فإنه نعم الشفيع يوم القيامة. إنه يقول يوم القيامة: يا رب، حله حلية الكرامة، فيحلى حلية الكرامة، يا رب، اكسه كسوة الكرامة فيكسى كسوة الكرامة، يا رب، ألبسه تاج الكرامة، يا رب ارض عنه، فليس بعد رضاك شيء "
-
٣٬٣٥٥
حدثنا موسى بن خالد، حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن سفيان، عن عاصم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: " يجيء القرآن يشفع لصاحبه، يقول: يا رب لكل عامل عمالة من عمله، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم، فأكرم. فيقال: ابسط يمينك، فيملأ من رضوان الله، ثم يقال: ابسط شمالك، فيملأ من رضوان الله، ويكسى كسوة الكرامة، ويحلى حلية الكرامة، ويلبس تاج الكرامة "
-
٣٬٣٥٦
أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن الحسن بن عبيد الله، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح، قال: " القرآن يشفع لصاحبه فيكسى حلة الكرامة ثم يقول: رب زده. فيكسى تاج الكرامة " قال: " فيقول: رب زده، فآته، وآته. . . قال: يقول: رضاي " قال أبو محمد: قال وهيب بن الورد: «اجعل قراءتك القرآن علما، ولا تجعله عملا»
-
٣٬٣٥٧
حدثنا موسى بن خالد، حدثنا إبراهيم الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم إذا أتى أهله أن يجد ثلاث خلفات سمان». قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم خير له منهن»
-
٣٬٣٥٨
حدثنا جعفر بن عون، حدثنا إبراهيم هو الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: " إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول {الم} [البقرة: 1]، ولكن بألف، ولام، وميم "
-
٣٬٣٥٩
حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو حيان، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله، وخذوا به "، فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات»
-
٣٬٣٦٠
حدثنا جعفر بن عون، أنبأنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: " إن هذا الصراط محتضر، تحضره الشياطين ينادون: يا عباد الله، هذا الطريق فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن "
-
٣٬٣٦١
أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا عبدة، عن خالد بن معدان، قال: «إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة حتى يختموا السورة، فإذا أقرأ أحدكم السورة، فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار كي ما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ من أول النهار إلى آخره»
-
٣٬٣٦٢
أخبرنا الحكم بن نافع، أنبأنا حريز، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة، أنه كان يقول: «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلبا وعى القرآن»
-
٣٬٣٦٣
حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي، قال: «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن»
-
٣٬٣٦٤
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: «ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن»
-
٣٬٣٦٥
حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، قال: كان عبد الله، يقول: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه، فهو آمن»
-
٣٬٣٦٦
أخبرنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: «من أحب القرآن فليبشر»
-
٣٬٣٦٧
حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: «من أحب القرآن فليبشر»
-
٣٬٣٦٨
حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا همام، عن عاصم بن أبي النجود، عن الشعبي، أن ابن مسعود، كان يقول: «يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه، فيكون له قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه ويكون له سائقا إلى النار»
-
٣٬٣٦٩
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا بديل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس». قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن»
-
٣٬٣٧٠
حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن مغيث، عن كعب، قال: " عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا. وقال في التوراة: يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح فيها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا "
-
٣٬٣٧١
حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا زياد بن مخراق، عن أبي إياس، عن أبي كنانة، عن أبي موسى، أنه قال: «إن هذا القرآن كائن لكم أجرا، وكائن لكم ذكرا، وكائن عليكم وزرا، اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من يتبع القرآن، يهبط به في رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن يزخ في قفاه، فيقذفه في جهنم» قال أبو محمد: " يزخ: يدفع "
-
٣٬٣٧٢
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى بن أيوب، قال: سمعت عمي إياس بن عامر، يقول: أخذ علي بن أبي طالب، بيدي، ثم قال: " إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك "
-
٣٬٣٧٣
حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن رجلا قال لأبي الدرداء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر، يقرئونك السلام. فقال: «وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة ويجنبهم الجور والحزونة»
-
٣٬٣٧٤
أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا الحسين الجعفي، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، قال: دخلت المسجد، فإذا أناس يخوضون في أحاديث، فدخلت على علي، فقلت: ألا ترى أن أناسا يخوضون في الأحاديث في المسجد؟ فقال: قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستكون فتن». قلت: وما المخرج منها؟ قال: " كتاب الله، كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار، قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره، أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم ينته الجن إذ سمعته أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " خذها إليك يا أعور
-
٣٬٣٧٥
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن أمتك ستفتتن من بعدك، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل ما المخرج منها؟ قال: " الكتاب العزيز الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: 42] من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره، قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناه أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد} [الجن: 2] ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه ". ثم قال علي للحارث: خذها إليك يا أعور
-
٣٬٣٧٦
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا} [البقرة: 269] قال: «الفهم بالقرآن»
-
٣٬٣٧٧
أخبرنا محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {يؤتي الحكمة من يشاء} [البقرة: 269] قال: «الكتاب يؤتي إصابته من يشاء»
-
٣٬٣٧٨
أخبرنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: " قال لامرأته: إياك أن تدخلي بيتي من يشرب الخمر بعد أن كان يقرأ فيه القرآن كل ثلاث "
-
٣٬٣٧٩
حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن»
نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.