باب
باب: في شأن الساعة ونزول الرب تعالى
٢ مدخلًا
-
٢٬٨٤١
حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ "
-
٢٬٨٤٢
حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له: ما المقام المحمود؟ قال: " ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة، عراة، غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله تعالى: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة، ثم أكسى على أثره، ثم أقوم عن يمين الله مقاما يغبطني الأولون والآخرون "
نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.