باب
باب في الغيرة
٣ مدخلًا
-
٢٬٢٧١
حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد أغير من الله، لذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه المدح من الله»
-
٢٬٢٧٢
أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، حدثني ابن جابر بن عتيك، حدثني أبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله: فالغيرة التي يحب الله: الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله: الغيرة في غير ريبة "
-
٢٬٢٧٣
حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، مولى المغيرة عن المغيرة، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلا لضربتها بالسيف، غير مصفح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد، أنا أغير من سعد، والله أغير مني، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن. ولا شخص أغير من الله، ولا أحب إليه من المعاذير، ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.