باب
باب في اجتناب الأهواء
٩ مدخلًا
-
٣١٥
أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: قال: عمر بن عبد العزيز «إذا رأيت قوما ينتجون بأمر دون عامتهم، فهم على تأسيس الضلالة»
-
٣١٦
أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: " قال إبليس لأوليائه: من أي شيء تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء. قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ فقالوا: هيهات، ذاك شيء قرن بالتوحيد. قال: لأبثن فيهم شيئا لا يستغفرون الله منه. قال: فبث فيهم الأهواء "
-
٣١٧
أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن المحاربي، عن الأعمش، عن مجاهد قال: " ما أدري أي النعمتين علي أعظم: أن هداني للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء "
-
٣١٨
أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مسلم الأعور، عن حبة بن جوين، قال سمعت عليا أو قال: قال علي رضي الله عنه: «لو أن رجلا صام الدهر كله، وقام الدهر كله، ثم قتل بين الركن والمقام، لحشره الله يوم القيامة مع من يرى أنه كان على هدى»
-
٣١٩
أخبرنا محمد بن حميد، عن هارون هو ابن المغيرة، عن شعيب، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، قال: قال سلمان رضي الله عنه، «لو وضع رجل رأسه على الحجر الأسود، فصام النهار، وقام الليل، لبعثه الله يوم القيامة مع هواه»
-
٣٢٠
أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا منصور هو ابن أبي الأسود، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق الأزدي، عن ربيعة بن ناجذ، قال: قال علي رضي الله عنه، " كونوا في الناس كالنحلة في الطير: إنه ليس من الطير شيء إلا وهو يستضعفها، ولو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة، لم يفعلوا ذلك بها، خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم، فإن للمرء ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب "
-
٣٢١
أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثني بقية، عن الأوزاعي عن الزهري، قال: «نعم وزير العلم، الرأي الحسن»
-
٣٢٢
أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: «كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه»
-
٣٢٣
قال: وقال مسروق «المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيذكر ذنوبه، فيستغفر الله تعالى منها»
نصُّ سنن الدارمي منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.