Chapter
باب في كراهية أخذ الرأي
18 entries
-
٢٠٦
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا مالك هو: ابن مغول، قال: قال لي الشعبي «ما حدثوك هؤلاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ به، وما قالوه برأيهم، فألقه في الحش»
-
٢٠٧
أخبرنا العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب، أخبرني رجاء بن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة، يقول: " قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني ولا أسألهم، إنما يقول أحدهم: أرأيت، أرأيت؟ "
-
٢٠٨
أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا ثم قال: «هذا سبيل الله» ثم خط خطوطا عن يمينه، وعن شماله، ثم قال: «هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه» ثم تلا {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} [الأنعام: 153]
-
٢٠٩
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،: " {ولا تتبعوا السبل} [الأنعام: 153] قال: البدع والشبهات "
-
٢١٠
أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأنا عمرو بن يحيى، قال: سمعت أبي، يحدث، عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قبل صلاة الغداة، فإذا خرج، مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن قلنا: لا، بعد. فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج، قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر - والحمد لله - إلا خيرا. قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه. قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل، وفي أيديهم حصا، فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول: هللوا مائة، فيهللون مائة، ويقول: سبحوا مائة، فيسبحون مائة، قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك. قال: «أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم»، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم، فقال: «ما هذا الذي أراكم تصنعون؟» قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال: «فعدوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو مفتتحو باب ضلالة». قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير. قال: «وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن» قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم "، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم. فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج
-
٢١١
أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، قال: قال عبد الله - رضي الله عنه -: «اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم»
-
٢١٢
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا يحيى بن سليم، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «إن أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»
-
٢١٣
أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أسلم المنقري، عن بلاد بن عصمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول، وكان إذا كان عشية الخميس ليلة الجمعة، قام فقال: «إن أصدق القول قول الله عز وجل وإن أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والشقي من شقي في بطن أمه، وإن شر الروايا روايا الكذب، وشر الأمور محدثاتها، وكل ما هو آت قريب»
-
٢١٤
أخبرني محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري عن ليث، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: «ما أخذ رجل ببدعة فراجع سنة»
-
٢١٥
أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين»
-
٢١٦
أخبرنا أحمد بن عبد الله أبو الوليد الهروي، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن حية بنت أبي حية، قالت: دخل علينا رجل بالظهيرة فقلت: يا عبد الله من أين أقبلت؟ قال: «أقبلت أنا وصاحب لي في بغاء لنا فانطلق صاحبي يبغي ودخلت أنا أستظل بالظل وأشرب من الشراب». فقمت إلى لبينة حامضة - وربما قالت: فقمت إلى ضيحة حامضة - فسقيته منها، فشرب وشربت. قالت: وتوسمته فقلت: يا عبد الله من أنت؟ فقال: «أنا أبو بكر». قلت: أنت أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعت به؟ قال: «نعم». قالت: فذكرت غزونا خثعما، وغزوة بعضنا بعضا في الجاهلية، وما جاء الله به من الألفة وأطناب الفساطيط - وشبك ابن عون أصابعه، ووصفه لنا معاذ، وشبك أحمد - فقلت: يا عبد الله حتى متى ترى أمر الناس هذا؟ قال: «ما استقامت الأئمة»، قلت: ما الأئمة؟ قال: «أما رأيت السيد يكون في الحواء فيتبعونه ويطيعونه؟ فما استقام أولئك»
-
٢١٧
أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أخ لعدي بن أرطاة عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلين»
-
٢١٨
أخبرنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخل أبو بكر رضوان الله عليه على امرأة من أحمس يقال لها زينب، قال: «فرآها لا تتكلم»، فقال: ما لها لا تتكلم؟ قالوا: نوت حجة مصمتة. فقال لها: «تكلمي، فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية». قال: فتكلمت، فقالت: من أنت. قال: " أنا امرؤ من المهاجرين. قالت: من أي المهاجرين؟ قال: «من قريش» قالت: فمن أي قريش أنت؟ قال: " إنك لسئول، أنا أبو بكر. قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ فقال: «بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم». قالت " وما الأئمة؟ قال: «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟» قالت: بلى، قال: «فهم مثل أولئك على الناس»
-
٢١٩
أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن واصل، عن امرأة يقال لها: عائذة، قالت: رأيت ابن مسعود رضي الله عنه يوصي الرجال والنساء ويقول: «من أدرك منكم من امرأة أو رجل، فالسمت الأول السمت الأول، فإنكم على الفطرة» قال عبد الله السمت: الطريق
-
٢٢٠
أخبرنا محمد بن عيينة، أنبأنا علي هو ابن مسهر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال لي عمر: «هل تعرف ما يهدم الإسلام؟» قال: قلت: لا، قال: «يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين»
-
٢٢١
أخبرنا هارون، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن الحكم، عن محمد بن علي، قال: «لا تجالسوا أصحاب الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله»
-
٢٢٢
أخبرنا الحسين بن منصور، حدثنا أبو أسامة، عن شريك عن المبارك، عن الحسن قال: " سنتكم - والله الذي لا إله إلا هو بينهما: بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي: الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذاكم - إن شاء الله - فكونوا "
-
٢٢٣
أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمارة، ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة»
References and details are on the sources page.