تخطَّ إلى المحتوى
١٩

باب

باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع

٢٧ مدخلًا

  1. ١٣٢

    أخبرنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن إدريس عن عمه، قال: خرجت من عند إبراهيم، فاستقبلني حماد، «فحملني ثمانية أبواب، مسائل. فسألته، فأجابني عن أربع وترك أربعا»

  2. ١٣٣

    أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن زبيد، قال: «ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت الكراهية في وجهه»

  3. ١٣٤

    أخبرنا محمد بن أحمد، حدثنا إسحاق بن منصور، عن عمر بن أبي زائدة، قال: «ما رأيت أحدا أكثر أن يقول إذا سئل عن شيء لا علم لي به من الشعبي»

  4. ١٣٥

    أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عون، - قال سمعته يذكر - قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى. وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول ". قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالا عند ابن عون من إبراهيم

  5. ١٣٦

    أخبرنا عبد الله بن سعيد، أنبأنا أحمد بن بشير، حدثنا شعبة، عن جعفر بن إياس، قال: قلت لسعيد بن جبير ما لك لا تقول في الطلاق شيئا؟ قال: ما منه شيء إلا قد سألت عنه، ولكني «أكره أن أحل حراما، أو أحرم حلالا»

  6. ١٣٧

    أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى، يقول: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار، «وما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا»

  7. ١٣٨

    حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر، عن داود، قال سألت الشعبي، كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: على الخبير وقعت، كان " إذا سئل الرجل، قال لصاحبه: أفتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول "

  8. ١٣٩

    أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال سمعت سفيان، عن ابن المنكدر، قال: إن «العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده، فليطلب لنفسه المخرج»

  9. ١٤٠

    أخبرنا محمد بن قدامة، حدثنا أبو أسامة، عن مسعر قال: أخرج إلي معن بن عبد الرحمن كتابا، فحلف لي بالله أنه خط أبيه، فإذا فيه: قال عبد الله: والذي لا إله إلا هو «ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر رضي الله عنه - وإني لأرى عمر رضي الله عنه - كان أشد خوفا عليهم أو لهم»

  10. ١٤١

    أخبرنا أبو نعيم، حدثنا زمعة بن صالح، عن عثمان بن حاضر الأزدي، قال: دخلت على ابن عباس رضي الله عنهما فقلت أوصني. فقال: نعم، «عليك بتقوى الله، والاستقامة، اتبع ولا تبتدع»

  11. ١٤٢

    أخبرنا مخلد بن مالك بن جابر، أنبأنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: «كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر»

  12. ١٤٣

    أخبرنا يوسف بن موسى، حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: «ما دام على الأثر فهو على الطريق»

  13. ١٤٤

    أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله، ألا وإياكم والتنطع، والتعمق، والبدع، وعليكم بالعتيق»

  14. ١٤٥

    حدثنا سليمان بن حرب، وأبو النعمان عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه «عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب بأصحابه، عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده، إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق»

  15. ١٤٦

    أخبرنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار: أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين، فضربه وقال: أنا عبد الله عمر، «فجعل له ضربا حتى دمي رأسه،» فقال: يا أمير المؤمنين، حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي

  16. ١٤٧

    أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة، ويزيد بن إبراهيم، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} [آل عمران: 7]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم»

  17. ١٤٨

    أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن شقيق قال: سئل عبد الله عن شيء فقال: «إني لأكره أن أحل لك شيئا حرمه الله عليك، أو أحرم ما أحله الله لك»

  18. ١٤٩

    أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: «لأن أرده بعيه أحب إلي من أن أتكلف له ما لا أعلم»

  19. ١٥٠

    أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، أخبرني ابن عجلان، عن نافع مولى عبد الله، أن صبيغا العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال: أين الرجل؟ فقال: في الرحل، قال عمر: «أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة»، فأتاه به، فقال عمر: «تسأل محدثة»، فأرسل عمر إلى رطائب من جريد، " فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة، ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له، قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي، فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني، فقد والله برأت، فأذن له إلى أرضه، وكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر: أن قد حسنت توبته، فكتب عمر: أن ائذن للناس بمجالسته

  20. ١٥١

    أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب، فقال: يا أبا المنذر، ما تقول في كذا وكذا؟ قال: «يا بني، أكان الذي سألتني عنه؟»، قال: لا، قال: «أما لا»، «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك»

  21. ١٥٢

    أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، قال: أخبرنا عن فراس، عن عامر، عن مسروق قال: كنت أمشي مع أبي بن كعب رضي الله عنه فقال فتى: ما تقول يا عماه كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي، أكان هذا؟ قال: لا، قال: «فأعفنا حتى يكون»

  22. ١٥٣

    أخبرنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: كان إبراهيم «إذا سئل عن شيء لم يجب فيه إلا جواب الذي سئل عنه»

  23. ١٥٤

    أخبرنا الحسين بن منصور، حدثنا الحسين بن الوليد، عن وهيب، عن هشام، عن محمد بن سيرين: أنه كان «لا يفتي في الفرج بشيء فيه اختلاف»

  24. ١٥٥

    أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا الصلت بن راشد، قال: سألت طاوسا عن مسألة فقال لي: كان هذا؟، قلت: نعم، قال: آلله. قلت آلله. ثم قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أنه قال: يا أيها الناس «لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل، سدد،» وإذا قال، وفق

  25. ١٥٦

    حدثنا بشر بن الحكم، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، - سألته عن رجل أدركه رمضانان - فقال: أكان أو لم يكن؟ قال: لم يكن بعد، قال: «اترك بليته حتى تنزل»، قال: فدلسنا له رجلا، فقال: قد كان، فقال: يطعم عن الأول منهما ثلاثين مسكينا، لكل يوم مسكين

  26. ١٥٧

    أخبرنا عبد الله بن عمران، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا العمري، عن عبيد بن جريج، قال: كنت أجلس بمكة إلى ابن عمر رضي الله عنه، يوما، وإلى ابن عباس رضي الله عنهما يوما، فما يقول ابن عمر فيما يسأل: " لا علم لي، أكثر مما يفتي به

  27. ١٥٨

    أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: «تعلموا، فإن أحدكم لا يدري متى يختلف إليه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.