تخطَّ إلى المحتوى
٤٣

باب

باب قول الله تعالى: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16]،

٢ مدخلًا

  1. أثر

    وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: أنا مع عبدي حيثما ذكرني وتحركت بي شفتاه "

  2. ٧٬٥٢٤

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: {لا تحرك به لسانك} [القيامة: 16]، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه» - فقال لي ابن عباس: فأنا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما، فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17]، قال: «جمعه في صدرك ثم تقرؤه»، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] قال: " فاستمع له وأنصت، ثم إن علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه "

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.