تخطَّ إلى المحتوى
٤٣

باب

باب: كيف يبايع الإمام الناس

٨ مدخلًا

  1. ٧٬١٩٩

    حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبادة بن الوليد، أخبرني أبي، عن عبادة بن الصامت، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»

  2. ٧٬٢٠١

    حدثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: «اللهم إن الخير خير الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره»، فأجابوا: [البحر الرجز] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

  3. ٧٬٢٠٢

    حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما استطعتم»

  4. ٧٬٢٠٣

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عبد الله بن دينار، قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك، قال: «كتب إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك»

  5. ٧٬٢٠٤

    حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقنني: «فيما استطعت والنصح لكل مسلم»

  6. ٧٬٢٠٥

    حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني عبد الله بن دينار، قال: لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر: إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين «إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله، فيما استطعت، وإن بني قد أقروا بذلك»

  7. ٧٬٢٠٦

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قلت لسلمة على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: «على الموت»

  8. ٧٬٢٠٧

    حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره، أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: «لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم»، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن، حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان، قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال: «أراك نائما فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق فادع الزبير وسعدا»، فدعوتهما له، فشاورهما، ثم دعاني، فقال: «ادع لي عليا»، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام علي من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا، ثم قال: «ادع لي عثمان»، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن، ثم قال: «أما بعد، يا علي إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا»، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون والأنصار، وأمراء الأجناد والمسلمون

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.