تخطَّ إلى المحتوى
١٦

باب

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الفتنة من قبل المشرق»

٤ مدخلًا

  1. ٧٬٠٩٢

    حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال: " الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان، - أو قال: قرن الشمس - "

  2. ٧٬٠٩٣

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مستقبل المشرق يقول: «ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان»

  3. ٧٬٠٩٤

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ قال: «اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان»

  4. ٧٬٠٩٥

    حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، حدثنا خالد، عن بيان، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، قال: خرج علينا عبد الله بن عمر، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، حدثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [الأنفال: 39] فقال: هل تدري ما الفتنة، ثكلتك أمك؟ «إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.