باب
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الفتنة من قبل المشرق»
٤ مدخلًا
-
٧٬٠٩٢
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال: " الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان، - أو قال: قرن الشمس - "
-
٧٬٠٩٣
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مستقبل المشرق يقول: «ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان»
-
٧٬٠٩٤
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ قال: «اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان»
-
٧٬٠٩٥
حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، حدثنا خالد، عن بيان، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، قال: خرج علينا عبد الله بن عمر، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، حدثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [الأنفال: 39] فقال: هل تدري ما الفتنة، ثكلتك أمك؟ «إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.