تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب إذا أصاب قوم من رجل، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم

٣ مدخلًا

  1. أثر

    وقال مطرف، عن الشعبي: في رجلين شهدا على رجل أنه سرق، فقطعه علي، ثم جاءا بآخر وقالا: أخطأنا، فأبطل شهادتهما، وأخذا بدية الأول، وقال: «لو علمت أنكما تعمدتما لقطعتكما»

  2. ٦٬٨٩٦

    وقال لي ابن بشار: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن غلاما قتل غيلة، فقال عمر: «لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم» وقال مغيرة بن حكيم، عن أبيه: «إن أربعة قتلوا صبيا»، فقال عمر: مثله وأقاد أبو بكر، وابن الزبير، وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر، من ضربة بالدرة وأقاد علي، من ثلاثة أسواط واقتص شريح، من سوط وخموش

  3. ٦٬٨٩٧

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: قالت عائشة: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، وجعل يشير إلينا: «لا تلدوني» قال: فقلنا: كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني» قال: قلنا: كراهية للدواء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبقى منكم أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس، فإنه لم يشهدكم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.