باب
باب توبة السارق
٢ مدخلًا
-
٦٬٨٠٠
حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «قطع يد امرأة» قالت عائشة: وكانت تأتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتابت، وحسنت توبتها
-
٦٬٨٠١
حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط، فقال: «أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له» قال أبو عبد الله: «إذا تاب السارق بعد ما قطع يده قبلت شهادته، وكل محدود كذلك إذا تاب قبلت شهادته»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.